السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )

358

ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )

اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و اغفر ذنبى ، و استر عورتى ، و آمن روعتى ، و اجبر مصيبتى ، و أغن فقرى ، و يسّر حاجتى ، و أقلنى عثرتى ، و اجمع شملى ، و اكفنى ما أهمّنى ، و ما غاب عنّى و ما حضرنى و ما أتخوّفه منك ، يا أرحم الرّاحمين . اللّهمّ ، فوّضت أمرى إليك ، و ألجأت ظهرى إليك ، و أسلمت نفسى إليك بما جنيت عليها ، فرقا منك و خوفا و طمعا ، و أنت الكريم الّذى لا يقطع الرّجاء ، و لا يخيّب الدّعاء ، فأسألك بحقّ إبراهيم خليلك ، و موسى كليمك ، و عيسى روحك ، و محمّد صفيّك و نبيّك صلّى اللَّه عليه و آله أن لا تصرف وجهك الكريم عنّى ، حتّى تقبل توبتى ، [ و ترحم عبرتى ] ، و تغفر لي خطيئتى ، يا أرحم الرّاحمين ، و يا أحكم الحاكمين . اللّهمّ اجعل ثأرى على من ظلمنى ، و انصرنى على من عادانى . اللّهمّ ، لا تجعل مصيبتى في دينى ، و لا تجعل الدّنيا أكبر همّى ، و لا مبلغ علمى . اللّهمّ ، أصلح لى دينى الّذى هو عصمة أمرى ، و أصلح لى دنياى الّتى فيها معاشى ، و أصلح لى آخرتى الّتى إليها معادى ، و اجعل الحياة زيادة لى في كلّ خير ، و اجعل الموت راحة [ لى ] من كلّ شرّ . اللّهمّ ، إنّك عفوّ تحبّ العفو ، فاعف عنّى . اللّهمّ ، أحينى ما علمت الحياة خيرا لى ، و توفّنى إذا كانت الوفاة خيرا لى ، و أسألك خشيتك في الغيب و الشّهادة ، و العدل في الرّضا و الغضب ، و أسألك القصد في الفقر و الغنى ، و أسألك نعيما لا يبيد ، و قرّة عين لا تنقطع ، و أسألك الرّضا بعد القضاء ، و أسألك لذّة النّظر إلى وجهك . اللّهمّ ، إنّى أستهديك لإرشاد أمرى و أعوذ بك من شرّ نفسى . اللّهمّ ، عملت سوء ، و ظلمت نفسى ، فاغفر لي ، إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت . اللّهمّ ، إنّى أسألك تعجيل عافيتك ، و صبرا على بليّتك ، و خروجا من الدّنيا إلى رحمتك . اللّهمّ ، إنّى أشهدك و أشهد « 1 » ملائكتك و حملة عرشك ، و أشهد من في السّماوات و من في الأرض ، أنّك أنت اللَّه لا إله إلّا أنت ، وحدك لا شريك لك ، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك صلّى اللَّه عليه و آله ، و أسألك بأنّ لك الحمد ، لا إله إلّا أنت بديع السّماوات و الأرض ، يا كائن قبل أن يكون شىء ، و المكوّن لكلّ شىء ، و الكائن بعد ما لا يكون شىء . اللّهمّ ، إلى رحمتك رفعت بصرى ، و إلى جودك بسطت كفّي ، فلا تحرمنى و أنا أسألك ، فلا تعذّبنى و أنا أستغفرك . اللّهمّ ، فاغفر لي ، فإنّك بىعالم ، و لا تعذّبنى فإنّك علىّ قادر ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . اللّهمّ ، ذا الرّحمة الواسعة و الصّلاة النّافعة الرّافعة [ الزّاكية ] ، صلّ على أكرم خلقك عليك ،

--> ( 1 ) در نسخه‌اى اين لفظ نيز مانند كلمهء قبل با « ك » آمده كه ظاهرا درست نيست .